السبت، 4 يونيو 2016

العشاء الأخير للأسطورة العالمي في الملاكمة محمد على كلايد بعد الرحيل الأبدي.

بعد مقاوته للمرض زهاء ثلاثة عقود ونيف، استسلمت روح الأسطورة العالمي في الملاكمة محمد علي كلايد لبارئها أمس الجمعة، عن سن يناهز 74 سنة، تاركا وراءه رزنامة من الإنجازات العالمية، جعلته أيقونة راسخة في مجال الملاكمة، لن يستطيع  الزمان أن يعفو عنها بسهولة، ستبقى الذاكرة موشومة بإسم صعب حفر على صدر هذه الرياضة
ويذكر أن الاسطورة العالمي كان مصابا بمرض "بركنسون" أوما يسمى بشلل الرعاش ، استطاع أن يتعايش مع مرضه لمدة 32 سنة، وذلك بفضل عزمه وجلده وإيمانه القوي، رغم خضوع الأسطورة الراحل إلى علاجات دورية ومصاحبته لأهم الأطباء في هذا المجال، إلا أن الموت شاء إلا أن يقول كلمته الأخيرة، ويترك وراءه أيقونة لن يستطيع التاريخ أن يعيد مثله بسهولة.
  فللطبيب دواء يستطب به حتى إذل ما آن الأجل حار الطبيب وخانته العقاقير.
خ.ب.إ

بلاغ الوزارة في شأن تغيير توقيت الهواتف الذكية ل:4 يونيو 2016




تعلن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني لكافة المترشحات والمترشحين للامتحان الجهوي الموحد للبكالوريا – دورة 2016، أنها قد أخذت علما بالتغيير المفاجئ في التوقيت الذي طال بعض الهواتف الذكية، على المستوى الوطني، ليلة الجمعة صباح السبت 4 يونيو 2016 من الساعات الأولى من صباح ذات اليوم وقد درست جميع السناريوهات الممكنة من أجل ضمان السير العادي للامتحانات المبرمجة صبيحة هذا اليوم.

ونظرا للعدد المحدود للمترشحات والمترشحين المعنيين وللانعكاسات السلبية لإجراء أي تغيير على مواعد الاختبارات، وحفاظا على حقوق جميع المترشحات والمترشحين، فقد قررت الاحتفاظ بالتوقيت المقرر سلفا على أن يتم إجراء استدراك للمترشحات والمترشحين الذي لم يتمكنوا من الالتحاق بمراكز الامتحانات في الساعة الثامنة صباحا شريطة إجرائهم للاختبار المتعلق بالمادة الثانية في التوقيت المحدد لها أي ابتداء من الساعة العاشرة صباحا.

الخميس، 2 يونيو 2016

بؤس العالم أو حينما يموت الضمير البشري وتنهارمنظومة القيم ويصمت الحق وينطق الظلم بؤسا

بــــــــــؤس العـــــــالــم

     لعل المتتبع للمشهد العربي في ظل خريف مقيت، ليدرك دون عناء شديد طبيعة الفكر العربي وبنيته المشكلة له. طموحات وأحلام شعوب تجهض، وأطفال في مقتبل العمر تقتّل، ونساء تهان، رجالات تسحل، على مرآى ومسمع العالم الأبكم والأخرس. هذا العالم الذي  لم يحركه حس الأمومة والطفولة، ولا الشعور الإنساني المشترك الذي نتقاسمه ربما مع الجميع. المشهد البؤس والمعاناة ينتج نفسه دون جديد، كأن النظريات الفكرية والتراكمات البشرية المؤطرة للفكر الثوري والنضالي والإنساني لا تتواءم والواقع المعيش، ولا أهمية لها في تربة تنطق بلسان عربي وتلبس عباءة الإسلام. حكام لا يسري عليهم قانون البشر، فهم فوق القانون، ولا تدركهم القواعد الإنسية، لا رقيب ولا حسيب. الفوضى تنتشي فرحا بانتصارها على الضمير الكوني للإنسانية بتواطؤ مع حكام الشعوب، كلما خطى الإنسان خطوة نحو إنسانيته، تدخلت بجبروتها لتعيد تشكيل نفس الوضع البئيس بمئات الاشكال، حتى أصبحت الشعوب تتمنى الموت على أن تعيش هذه المأساة، وكأني أقف على كنه وحقيقة ما قاله سوفكليس قبل آلاف السنين حين أكد على أن " عدم ولادتك قد تكون أعظم ولادة ".
      ماذا يطلب الإنسان العربي حتى يستحق كل هذا العنف؟ وهل مطلب العيش الكريم جناية في حق الوطن؟ أليس الأجدر بالحكام توجيه بنادقهم الديكتاتورية في وجه الفساد والمفسدين الذين ألفوا العيش بالمتاجرة  بدماء الفقراء؟ أم أن وجودهم ضروري لاستقرار الشعوب لأنهم يحكمون بتفويض من السماء وبمباركتها؟
      إن حق الديمقراطية حق شرعي لكل الشعوب، وما التظاهرات الحاصلة عبر العالم إلا دليل على توق الإنسان إلى التحرر والعيش الكريم على أساس الكرامة للجميع. كما إن الدماء الطليلة المخضوبة على الأجساد البريئة لن تذهب سدا، ستبقى شاهدة على تاريخ الصراع من أجل الحق، تحكي بطولات نساء ورجال وأطفال، وتبقى مرجعا محفورا في جباه الظلم، صارخا بأعلى أصوات الحق بأن لنا حق لن يزهق، ولن يطويه النسيان مهما تحايل الطغاة.
       هذه الأصوات البريئة المؤمنة الحالمة والحاملة في عروقها قضية الإنسان، لن تسمح بوفاتها أن تمنح فرصة لتحقيق الظلم والاستبداد، بل ستقف صخرة صماء لا تزحزحها المصالح الضيقة، ولا نزوات إنسان فانية. وليحكي التاريخ، وليسجل في لوائح الضمير الإنساني، صمود الإنسان الحر في المبادئ والأفكار.

        أرادوا تشويه الإنسان، ويلطخوا صورته الناصعة  بألاعيب شيطانية تعودوا على نسجها مع زبانية الباطل، لكن شجرة الحق جذورها ضاربة في العمق، لن تقتلعها معاولهم المتواطئة، ولن تطاوعهم إلى آخر الطريق، لأنها تخشى نور الحق الساطع، أو أنها على الأقل مبدئية على من يحملها في وجه الابرياء.  
خ.ب.إ

قصيدة ظل الموت

ظل الموت
أيها التابوت اللعين ارحل بعيدا
تريد روحي لأعيش كئيبا وحيدا
او تستطيع نزع المعاطيف
وأن تسهر الليل وتبيت على الرصيف
كلا أنا لا أنت ,وأنت لست أنا
أنا العالم يسكنني
أنطق الحجر والشجر
والأنهار تكلمني وتسألني
عن سر الخلود السرمدي العنيد
اذهب واترك الحياة
ترقص في الفيافي وفي الوديان
واطفئ النار التي تشب في العيدان
في القلوب الراجفة



خ.ب.إ: 

تتعب فجيج وتحاول النوم على مستقبل تشيده حكاية الذاكرة، فيراودها التاريخ عن نفسها فلا تجد بدا إلا الاستسلام له والنوم في حضنه الدافئ، كطفلة معجبة بحبيب غائب.

تصمت فجيج عن الكلام فيبوح التاريخ بأسرارها


أشياء غريبة لكنها حصلت